عن الكتاب

لأن كثيرًا مما يؤثر فينا
لا يعمل في الواجهة، بل خلفها.

هذا الكتاب يقرأ ما يحدث قبل الإقناع الظاهر، وقبل الشراء الظاهر، وقبل القبول الظاهر.

لماذا هذا الكتاب؟

المعنى يسبق المنتج .. والصورة تسبق العبارة.

ولأن السوق، مثل الدول والمدن والثقافة، لا يدخل إلى وعينا خامًا، بل بعد أن تكون قد سبقته صورة، أو معنى، أو سردية، أو رمز، أو مناخ كامل من التوقعات.

لهذا فهو لا يتوقف عند العلامات التجارية فقط، بل يمتد إلى الدول، والمدن، والحضارات، والصناعات الثقافية، والمنصات، والرموز، والسلوك، والثقة، والهيبة، وبناء الصورة أو تصدعها.

  • 01ليس كتابًا عن الإعلان فقط
  • 02ليس كتابًا عن السوق فقط
  • 03ليس كتابًا عن الشركات فقط
  • 04بل عن البنية التي تصنع الاستقبال قبل كل ذلك
الجمهور

لمن كُتب هذا الكتاب؟

كُتب هذا الكتاب للقارئ الذي لا يكتفي بما يظهر على السطح. للمهتم بالتسويق والعلامات التجارية والاتصال والاستراتيجية، نعم .. لكنه كُتب أيضًا للقارئ الذي يهتم بالدول، والثقافة، والمدن، والرموز، والصناعة، والنفوذ، وكيف تتشكل المعاني في العالم الحديث.

هو كتاب للممارس، وللقارئ الجاد، ولمن يريد أن يرى المشهد كاملًا .. لا الواجهة وحدها.

التسويق الاستراتيجيبناء العلاماتالسردية والصورةالدول والثقافةالنفوذ والرموزالسلوك والاختيار
المقتطف المجاني

اقرأ مقتطفًا مجانيًا من الكتاب

ابدأ من الصفحات الأولى، وتعرّف إلى نبرة الكتاب، وطريقته في التفكير، والزاوية التي ينظر منها إلى ما لا يُرى في السوق والثقافة والدول والصورة.

المقتطف يتضمن
  • 01مقدمة المؤلف
  • 02فهرس المحتويات
  • 03الفصل الأول