داخل الكتاب

رحلة الكتاب في أربعة أقسام، وثمانية وعشرين فصلًا.

بُني هذا الكتاب على مسار متدرج، لا على تجميع متناثر للأمثلة.

01
القسم الأول

تأسيس الفكرة

هنا تبدأ الرحلة من السؤال الأساسي: لماذا لا تكون البداية الحقيقية عند الإعلان، ولا عند المنتج، بل في الطبقة التي تسبق ظهورهما.

  1. 01الفصل الأول: هذا ليس كتابًا عن الإعلان
  2. 02الفصل الثاني: المعركة تبدأ قبل أن يظهر المنتج
  3. 03الفصل الثالث: حين لا يشتري الناس المنتج .. بل يشترون المعنى
02
القسم الثاني

كيف يعمل التسويق الذي لا يُرى؟

في هذا القسم يدخل الكتاب إلى الآليات التي تعمل في الخفاء: السردية، والرمز، والثقافة، والوسيط، والتكرار، والإجماع، والبيئة، والهوية.

  1. 01الفصل الرابع: السردية التي تشرح العالم قبل أن تشرحه الخرائط
  2. 02الفصل الخامس: الثقافة الخفيفة .. الرسائل الثقيلة
  3. 03الفصل السادس: الرمز الذي يختصر أمة أو فكرة
  4. 04الفصل السابع: حين يصبح الوسيط نفسه جزءًا من النفوذ
  5. 05الفصل الثامن: التكرار .. والسلطة السهلة .. والجملة التي تبدو حقيقة
  6. 06الفصل التاسع: الإجماع المصنوع .. وكيف ينحني الفرد للجماعة
  7. 07الفصل العاشر: البيئة التي تختار عنك
  8. 08الفصل الحادي عشر: حين تُسعّر الهوية .. وتُستثمر الهشاشة .. ويُباع الوهم بثقة
03
القسم الثالث

الدول .. الحضارات .. والثقافة حين تصنع الصورة

هنا يتسع المشهد من السوق إلى العالم، لنرى كيف تُبنى صورة الدول والمدن والحضارات عبر الثقافة، والرموز، والبنية، والمكان، والصناعة.

  1. 01الفصل الثاني عشر: اليابان .. حين تتحول الثقافة إلى قوة ناعمة
  2. 02الفصل الثالث عشر: دبي .. حين لا تتبع شركة الترفيه فقط .. بل عالمًا كاملًا
  3. 03الفصل الرابع عشر: هوليوود .. حين يسبق الفيلم الدولة إلى الذهن
  4. 04الفصل الخامس عشر: مصر .. حين تتحول الحضارة إلى سردية معاصرة
  5. 05الفصل السادس عشر: ماليزيا .. حين تتحول التعددية إلى قصة واحدة
  6. 06الفصل السابع عشر: السعودية .. حين لا يكفي أن تتغير .. بل يجب أن تُرى وهي تتغير
  7. 07الفصل الثامن عشر: السعودية .. حين تريد الدولة أن تُرى بوصفها تصنع المستقبل
  8. 08الفصل التاسع عشر: دبي .. المدينة كوعد
  9. 09الفصل العشرون: الصين في أمريكا الجنوبية .. النفوذ الذي لا يرفع صوته
  10. 10الفصل الحادي والعشرون: الحضارة الإسلامية .. حين كانت المعرفة نفسها وسيلة نفوذ
  11. 11الفصل الثاني والعشرون: الجغرافيا الثقافية الحية .. حين يصبح المكان نفسه رسالة
04
القسم الرابع

من العالم إلى السوق

في هذا القسم يعود الكتاب إلى السوق من جديد، لكن بعد أن صار يرى أعمق: الهيبة المؤسسية، والثقة، والصناعة، والسلوك، وبناء الحضور أو تصدعه.

  1. 01الفصل الثالث والعشرون: أرامكو .. الهيبة التي لا تحتاج إلى شرح طويل
  2. 02الفصل الرابع والعشرون: الخطوط الجوية التركية .. الحركة حين تصبح سردية عالمية
  3. 03الفصل الخامس والعشرون: المغرب .. حين تعيد الصناعة كتابة صورة بلد
  4. 04الفصل السادس والعشرون: من يصنع العالم؟ .. حين تصبح الصناعة صورة وقوة في آن
  5. 05الفصل السابع والعشرون: حين ينهار المعنى الذي بُنيت عليه الثقة
  6. 06الفصل الثامن والعشرون: حين يُصمَّم التآكل داخل السوق
أسئلة الكتاب

بعض الأسئلة التي يناقشها هذا الكتاب

01

لماذا لا يشتري الناس المنتج فقط .. بل يشترون المعنى؟

02

كيف تشرح السردية العالم قبل أن تشرحه الخرائط؟

03

كيف تحمل الثقافة الخفيفة رسائل ثقيلة؟

04

كيف يسبق الرمز الدولة أو الشركة إلى الذهن؟

05

كيف يصبح الوسيط نفسه جزءًا من النفوذ؟

06

كيف تجعل البيئة بعض الاختيارات أسهل من غيرها؟

07

كيف تُعاد كتابة صورة بلد كامل أمام العالم؟

08

كيف تنهار الثقة حين يتصدع المعنى الذي بُنيت عليه؟